العلامة المجلسي

364

بحار الأنوار

إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون ) إلى قوله : ( وأولئك هم المفلحون ) ( 1 ) . 90 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن محمد بن الحسين بن حميد عن جعفر بن عبد الله المحمدي ( 2 ) عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : ( ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ) الآيات قال : إنها نزلت في رجل اشترى من علي بن أبي طالب عليه السلام أرضا ثم ندم وندمه أصحابه فقال لعلى عليه السلام : لا حاجة لي فيها ، فقال له : قد اشتريت ورضيت فانطلق أخاصمك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال له أصحابه : لا تخاصمه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : انطلق أخاصمك إلى أبي بكر وعمر أيهما شئت بيني وبينك ( 3 ) قال علي عليه السلام : لا والله ولكن إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بيني وبينك لا أرضى بغيره ، فأنزل الله عز وجل هذه الآيات : ( ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ) إلى قوله : ( وأولئك هم المفلحون ( 4 ) ) . 91 - الكافي : علي بن محمد عن علي بن الحسين عن محمد الكناسي عمن رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز ذكره : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب ( 5 ) ) قال : هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يتحملون به إلينا فيسمعون حديثنا ويقتبسون من علمنا فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتبعون أبدانهم حتى يدخلوا علينا فيسمعوا حديثنا فينقلوه ( 6 ) إليهم فيعيه هؤلاء ويضيعه هؤلاء فأولئك الذين يجعل الله عز ذكره لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون ، وفي قول .

--> ( 1 ) كنز الفوائد : 187 و 188 ، والآيات في النور : 47 - 51 . ( 2 ) في المصدر : جعفر بن عبد الله الحميري . ( 3 ) في المصدر : كان بيني وبينك . ( 4 ) كنز الفوائد : 188 ، والآيات في النور : 47 - 51 . ( 5 ) الطلاق : 2 و 3 . ( 6 ) في المصدر : فينقلونه